Our belief in the importance of human mutual understanding between peoples, we place in your hands this page to open the field to all who wish to exercise these social hobby, all you have to do is write your comments in (name, age, state, ...), and the means to communicate with you (your address, phone, email address
الاثنين، 13 يوليو 2015
الاثنين، 13 أبريل 2015
الأحد، 2 نوفمبر 2014
فين إحنا عايشين
ذلحين أشتي أعرف إحنا عايشين في دولة أو في قرية أو في غابة, أطست عليا يا
جماعة الخير .. معنا رئيس جمهورية مثل بقية خلق الله لكن لا يهش ولا ينش, معنا
رئيس وزراء مثل خلق الله لكن حقنا طلع مسكين يرحم بيدور ويطّلب وزراء لحكومته من
المواطنين! ما لقي وزراء يطيبوا نفسه, معنا جيش حنان طنان لكن مجوّع منهوب وحالته
حاله, معنا إيرادات خيالية من ضرائب وجمارك ومخالفات وثروة نفطية وثروة سمكية
وأوقاف وزكاة ورسوم محاكم وأقسام ووزارات ومصالح وإيرادات خدمات الكهرباء الطافية
والماء ذي أغلبه بالوايتات وفواتير تلفونات وإنترنت وغيرها وغير من إيرادات قصمت
ظهر المواطن ومع ذلك محنا داريين أين بتسير كل هذه الإيرادات الضخمة, معنا بنك
مركزي مهنجم وسط التحرير ولا شفنا منه خير عاجز وآصل رقد الريال حقنا ودفاه
ببطانية أبو دب لآما خمدة, معنا شعب مثل بقية شعوب الدنيا بس شعبنا شعب عرطه من دق
له رقص, معنا مغتربين متبهذلين ومهتانين ومكسور ناموسهم أين ما حلوا ولا كأن معاهم
دولة تعزهم وتصلح وضعهم, معنا ومعنا ومعنا كل مقومات الدول المُحترمة ومع ذلك مابش
معنا دولة مُحترمة !! والله ما عد درينا كيفي وكيف كانت, أفتونا يرحمنا ويرحمكم
الله, فين إحنا عايشين ؟
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
دُميـة الحُـب
أحبّها وأخلص لها بعد إعجاب دآم لأكثر من ثلاث سنوات وأضعاف ذلك من سنوات
الحب, بالرغم أنه لم يرآها ولم يفتتن بجمالها ومعالم أنوثتها, ومع ذلك أُغرم بها
أشد الغرام وأحبها حُباً فطرياً بريء, أخبرها عن كُل شيء عنه ولم يكُن يتردد
بالإجابة عن أي سؤال منها, قدّسها وجعلها ملئ عينيه وحياته, وأرادها أُماً
لِأطفاله.
حين أرآد معرفة من يُحب, بادرها بالسؤال عنها لكنها كانت تخذله وما أكثر ما
خذلته, أرآد معرفتها وأهلها لكي يُتوج قصة حُبهما بالأصول والتقاليد المُتبعة في
مُجتمعهم, لكن إجاباتها عن أسئلته كانت مابين الوهمية والهزلية والكاذبة, برغم
إصرارها وزعمها بحبها له !!
لم يجرحها ولم يُرغمها بأي شيء, كان يحذر من أي خطاء يقع فيه أو زلة قد
تُضايقها .. شتان بين حُبه لها وحُبها له, الحُب البريء الصادق وحُب التسلية
واللعب بالمشاعر, لم يكن يتوقع أنها كانت تتسلى بأحاسيسه ومشاعره ولم يكن يتوقع أن
تجعله دُمية تتجاذبها أطراف أصابعها على الكيبورد.
مرت الأيام والسنين على هذا الحال, وحين تفاجاء وضاق عليه الوقت الممنوح من
أهله لإختيار شريكة حياته, أصر عليها بالسؤال .. من أنتي؟ ومن تكونين؟ يُريد
جواباً مُقنع لأهله .. لكنها للأسف خيبت ظنه بالجواب وتمادت بالمُماطلة والإصرار
على إسمها الوهمي !!
ومن المُفارقات العجيبه لكل ذلك ولشدة حُبه لها وتعلقه بها إستطاع بعد جُهد
جهيد وسنوات من العُمر معرفتها ومعرفة بياناتها كاملةً بعدة طُرق, لكن بعد فوات الأوان,
كونه قد تزوج بعد إنتهاء المُهلة الممنوحة له من أهله لإختيار من يُريدها زوجةً
له.
كانت الحياة في عينيه جميله مُزهرة بحبه لمن أرادها قلبه .. لكنها أضحت
قبيحة ذابلة عند إكتشافه زيف مشاعر حبيبته الهزلية تجاهه, التي أوهمته بعشقها
وإنفراده في قلبها طيلة سنوات كان خلالها سعيداً فرحاً ومسروراً بها, وسرعان ما
تلاشت هذه السعادة وانطفئ بريق الفرحة وإختفت ملامح السرور من وجهه, لأنه وقتها
أيقن بأنه مُجرد دُمية للتسلية .. دُمية فقط, لا أكثر ولا أقل.
الأحد، 25 مايو 2014
جرعة ومن قرح يقرح
المُتابع لمجريات الأحداث الحاصلة حالياً بواقعنا المُتعثر والغير مُستقر
بإنعدام الأمن والمشتقات النفطية لفترة طويلة, يعلم علم اليقين بأن إطالة فترة
أزمة المشتقات يُراد بها تنويم الشعب لإخضاعه وإجباره بتقبل الوآقع المفروض عليه
لإقرار الجرعة السعرية, كونه يُريد توفير المُشتقات دون عناء البحث عنها وعذاب
إنتظارها لساعات وأيام أمام محطات الوقود.
أما الجرعة فلا محالة ولا مفر من إقراراها وتنفيذها شئنا أم أبينا لكنها
ستكون مؤلمة وموجعة خاصةً لمن لازآلت أحلامهم بالربيع العربي مُفعمة ومُتطلعة !!
حتماً ستتحول أحلامهم إلى كوابيس لا تخلوا من الروازم التي ستغض مضاجعهم في
ظل تردي الأوضاع وقلة حيلة المواطنين عامة (والأغلبية الصامتة خاصة) أمام الكذب
والسطو المُمنهج من مسئولي حكومة الوفاق وفشلهم المدوي في جميع نواحي الحياة
السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية, والمُدارة بحنكتهم – المُزيفه - للمواطن الذي تم خداعة بقصة ثورة ربيعهم التي
أثمرت فيهم فقط, وأجحفت وهضمت وأنهكت كاهل المواطن اليمني المخدوع.
كعادة الحكومة, تتعذر بضرورة رفع الدعم عن المشتقات النفطية من أجل مواجهة
العجز لميزانيتها المالية, التي يتم صرف جُلها لرفاهية مسئوليها وحواشيهم بشراء
المواكب والسيارات المصفحة وتكاليف أسفارهم المُستمرة حول العالم, والمدفوعة من
ظهر وعرق وجهد المواطن المغلوب على أمرة, الذي يُجاهد ويُلاقي الأمرين في سبيل
الحصول على لقمة عيش تسد رمق جوعه ومن يعول.
الظروف الإقتصادية الصعبة التي يتكبدها المواطن جراء إنخفاض قدرته الشرائية
المُتمثلة بقلة دخلة وموارده أياً كان نوع عمله ووظيفته, فالمرتبات الحكومية لا
تفي بتسديد إيجار شقة موظف ! فما بالكم بتلبية بقية متطلبات حياته الروتينية
اليومية !!
ستكون عواقب الجرعة وخيمة على روتين الحياة اليومي في مجتمعنا المُنهك
أساساً, وستُصيبه بشروخ لن يتعافى منها بسهولة, وأول هذه العواقب هو زيادة رقعة
الفقر وإنتشار طبقتها وتغلغلها بشكل سيجعل من الجريمة المُتعمدة والمُفتعلة ترقى
لأعلى مستوياتها, فالفقر لا يرحم أمام مغريات الحياة وقلة الحيلة عند الكثيرين
والفقر أيضاً أسهل طرق الإنخراط للجماعات الإرهابية والعصابات التي بدأت تكتلاتها
لغرض القتل والنهب والإبتزاز في ظل حكومة عاجزة عن حماية مُنتسبيها عسكريين
ومدنيين عوضاً عن مواطنيها ومن يعيشون تحت قوانينها وأيضاً عاجزة عن رفع مرتبات
موظفيها لمجاراة أدنى مُتطلبات حياتهم اليومية, وبعجزها هذا فإنها تُشجع إنتشار
الفساد وتزيد من تأثيراته الطويلة المدى, لتكتفي حكومتنا بتبذير موارد الدولة
الهائلة التي كانت تتغنى بها لرفاهية أعضائها وترسيخ تغلغلهم في مستنقع فسادهم وزيادة
غيهم وإسرافهم المفضوح في وسائل الإعلام التي تُطربنا يوماً بعد يوم بإنجازاتهم
ومكاسبهم الشخصية والعائلية, وكله على حسابك يا موآطن!
الحكومة ستنجح نجاح باهر ومنقطع النظير في زيادة مواردها جراء الجرعة, وهذه
شهادة لا نُخفيها وإنجاز عظيم يُسجل بماء قذر في سجل إنجازاتها, كونها ستفشل
بالمقابل في كبح جماح غضب شعبها المُنهار وستزيد من صُنع أعدائها إضافة للمُتربصين
بها, والسبب سياستها المُرتكزة على المبداء الخاطئ (جوع كلبك يتبعك) لإفقار أكبر عدد مُمكن وإنهاك المواطن الذي تم
إغوائه وخداعة بذريعة ظلم وفساد "النظام السابق", وإغرائه بالوعود
والمستقبل الذ ينتظرهم بالرفاهية وتقسيم موارد الدولة في مسالكها الصحيحة التي
تكفل له العيش الرغيد والموآطنه المتساوية والدولة المدنية, التي تبخرت ما إن وطأت
أقدامهم الوزارات وإلتصقت مؤخراتهم بكراسي السلطة ومقاعد السيارات الفارهه والمصفحة
!!
أغلب الوزراء والمسئولين الذين كانوا يتنطعون ويختطبون بفساد النظام السابق
ونهبه لموارد ومقدرات الوطن والإستئثار بها دون المواطنين, أصبحوا اليوم اشد بغياً
وفساداً ونهباً من ذلك النظام الذي أوجدهم, ونراهم يتهربون من خطاباتهم الرنانة
المليئة بالألفاظ المُسيئة والقبيحة كقبح منهجهم وتطلُعاتهم السلطوية, والتي أثبتت
الأيام سوء نيتهم جراء إفتراسهم للمواطن وموارد الوطن التي كانوا يتراقصون على
أنغامها مُتجاهلين مطالب شعبهم – الذي أتى بهم ونصبهم – المُتمثلة بتوفير الأمن
والاستقرار وتحسين وضعهم المادي والمعيشي والإقتصادي.
نقول لكل هؤلاء, ستلعنكم أوجاع وأهات الفقراء التي
تسببتهم بها, وستلعنكم خطاباتكم الرنانة وأرواح الشهداء الطاهرة, سيلعنكم
اللاعنون, وستنبذكم تربة هذا الوطن, لإنكم مُنافقون وتقولون مالا تفعلون.الجمعة، 14 مارس 2014
ذئاب الرحمة لا ملائكتها
الأطباء أو كما يصفهم
البعض "ملائكة الرحمة" لِما لمهنتهم من أثر عظيم يتجلى بالحفاظ على
الصحة العامة وتخفيف الآم المرضى ومُحاولة إنقاذ أرواحهم بوصفاتهم الطبية
وعملياتهم الجراحية, كُلنا نكُن لهم كامل التقدير والإحترام لِما يُقدمة البعض
منهم من خدمات إنسانية جليلة ونبيلة, بعيداً عن طمع المادة أو إشباع رغبات ونزوات
شهوانية حيوانية تتملك البعض السيئ منهم وتجعلهم أشبه بمجرمين وذئاب بشرية ترتدي قناع
الرحمة والإبتسامات الزائفة التي تخفي أنياب نهش الذي يلتجئ إليهم لمدآواة الامة
ومُعاناته.
مادياً أصبح الكثير من
مُمتهني الطبابة يستغلون المرضى بإلزامهم التعامل مع مختبرات بِعينها لإجراء أكثر
من فحص كي تزيد نسبة الطبيب المالية لدى المُختبر الذي تم إرسالهم إليه !
حتى صرف الأدوية لا
يقبلها الطبيب إن كانت من صيدلية خارجية عن عيادته أو مُستشفاه او الصيدلية التي
يتعامل معها ويصف للمريض عنوانها بدقه, حتى وإن كان العلاج الذي يأتي به المريض
للدكتور نفس العلاج الذي اشار له عليه, والسبب أن الطيب مُتفق ومُتعاقد مع
الصيدلية التي يُرسل إليها مرضاه لتوفير نسبة مالية جراء كُل دواء يتم شراءة من
هذه الصيدليات, ونفس الطريقة تتم مع شركات وموردين الأدوية في سوقنا المحلية, كلما
زادت المبيعات زادت نسبته المالية وهكذا يستشري جشع المادة في أسمى مهنة إنسانية
!!
الكثير منا عانا من المرض
والآمة وكذلك من هؤلاء الأطباء الذين جعلوا من مهنة الطب مصدراً مُدراً للربح
والإسترزاق من مُعاناة مرضاهم دون وآزع إنساني أو اخلاقي, وجعلهم يدفعون الغالي
والنفيس من أجل شراء العافية الوهمية.
أصبحت المنازل مُكتضه
بأصناف وأنواع الأدوية المختلفة والمُكررة حتى وإن لم يكن لها دور أو مفعول لبعض
الأمراض, وأصبحت الطِبابة مهنة تجارية لا إنسانية بسبب هذه الزُمرة من الأطباء
الذين فقدوا أدنى ذرات الضمير والإنسانية في قلوبهم.
إن اعطيتهم تحليلاً لمرض تُعاني منه من مُختبر مجهول أو مختبر لا يُعطيه نسبة مالية عن كل تشخيص فإن
الطبيب بكل بساطة يُشكك في صحة نتائج هذا الفحص ويرفضه مُتعللاً بعدم إرتياحة أو
إطمئنانه لنتائج الفحص, وإن أعطيته العلاج من خارج الصيدلية المطلوبة فإنه يُلزمك
بضرورة إرجاعة كونه لا يحمل لاصق بإسم الصيدلية التي يُريدها وبأن العلاج نوعية
مُهربة أو مُقلدة !! كل هذا من أجل إلزامك بالذهاب للمختبر أو الصيدلية التي يجني
منها أرباح نسبية فقط.
كذلك لو نأتي إلى الحالة
المعنوية المُحبطة التي يتعرض لها الكثير من المرضى المغلوبين على أمرهم وخاصة
النساء, مما يتعرضن له من تحرُشات ومُعاكسات جنسية بكافة الطرق والكلمات الخادشة
للحياء والموحية للمريضة بشيئ في نفس الطبيب يُريده منها !!
إنتشرت حالات الإغتصاب
للمريضات من قِبل ذئاب الرحمة في عياداتهم أو المستشفيات التي يعملون بها بشكل يجعل مُجتمعنا يتنبه
ويحذر من هذه الظاهرة التي يتم التستر عليها بشكل يزيد من إنتشارها من قِبل القلة
الحقيرة والمُسيئة بالتشوية لمهنة الطب ومن يمتهنونها بشرف وضمير حي, وكما هو
معروف فإن السيئة تعُم والحسنة تخُص.
ومن المؤسف فإن ما يُساعد
هذه الذئاب بالإستمرار بجرائمها المادية والمعنوية والمُتشحة ببالطوهات الرحمة هو
قِلة القوانين النافذة التي تحد من تماديهم وتوقفهم من الإستمرار بهوسهم الشيطاني
ليُعاقب المُسيئ منهم ويكون عبرة لغيره, وكذلك صمت الكثيرات ممن يتعرضن للإبتزاز
بتصويرهن أثناء ممارساتهم لأعمالهم الفاحشة رغماً عنهن أو تحت تأثير المُخدر
لإرغامهن بالإستمرار في إشباع نزواتهم أو مواجهة الفضيحة بنشر مقاطعهم الخسيسة.
هُناك حالات كثيرة عانت
من هذه التصرفات اللا اخلاقية أثبتتها دراسات وابحاث أُجريت في كثير من الدول
العربية, لكن للأسف فإن كل هذه الدراسات لم تأتي بحل أو مُعالجات وآقعية بسبب
تقاعس الحكومات والجهات المُختصة عن القيام بواجبها المنوط بها وايضاً يُساهم في
ذلك سكوت المُجتمع عن هذه الإنتهاكات.
وهُناك جريمة لا تقل
خطورة عما ذكرناه من جرائم سابقة, إنها جريمة الأخطاء الطبية التي أصبحت ظاهرة
مُتسعة الإنتشار بنتائجها القاسية والتي تؤدي في أحيان كثيرة إلى الموت أو الإعاقة
أو إنتقال أمراض فيروسية خطيرة, ومنها إستئصال اعضاء المريض السليمة التي لا
تُعاني أي خلل وظيفي أو نسيان عِدة الجراحة في جوفة من مقصات ومشارط وشاش وغيرها,
ناهيك عن جرائم بيع الأعضاء البشرية وأغوار عصاباتها واسرارها المعقدة, وحينها
يأتي الطبيب بعد إزهاق الروح إلى أقراباء المتوفي ويُعزيهم في مُصابم قائلاً:
عملنا وآجبنا لكن الأعمار بيد الله, والبقية في حياتكم !! أي واجب تتحدثون عنه؟
وأين واجبات الجهات المُختصة ووزارة حقوق الإنسان لإيقاف إستهتاراتكم بأرواح الناس
ومُعاقبتكم؟
كما لا ننسى أن هُناك عدة
مُستشفيات تستنزف اهل واقارب المريض والميت سريرياً بغرفة العناية المُركزة, وذلك
بطلب علاجات باهضة الثمن لمحاولة إنقاذ قريبهم الميت أساساً, ومن ثم يتم بيع هذه
العلاجات والأدوية بنفس صيدليات هذه المستشفيات, وخلال فترة الإستنزاف يتم إحتساب
أيام الرقود للمريض الميت ولا يتم أخراج جثته إلا بعد دفع كامل الحساب, مما يضطر
لأهل المفقود لبيع كل مافوقهم وما تحتهم ويصل الأمر لرهن بصائر ممتلكاتهم ورهن
سياراتهم وذهبهم واسلحتهم, لكي يواروا جثة فقيدهم الثرى, الذي كان في الأساس قد
فارق الحياة منذ فترة طويلة ولم تُعلن المُستشفى ذلك حتى يتم زيادة إيراداتها
الحرام بترقيده جثه هامدة في سرير جانبي بغرفة العناية المُركزة حتى لا يستطيع
دخول اهله ليكتشفوا موته, إلا بعد أن تمتصهم المستشفى بهذه الطريقة التي لا تُرضي
احداً.
أين الضمير الإنساني وأين
ملائكة الرحمة التي نتغنى بإنجازاتهم الإجتماعية؟ وأين دور الحكومة من كل ذلك؟
من وجهة نظري فإن العتب
ليس على ملائكة الرحمة, عفواً اقصد ذئابها, بل كل العتب على حكومتنا مُمثلة بوزارة
الصحة والجهات المُختصة الرقابية والعقابية المُتقاعسة عن كل هذه الجرائم التي
تنخر في مفصل من أهم مفاصل الحياة الإجتماعية.
وما يؤسفنا حقاً بأننا لم
نسمع عن مُعاقبة أو مُحاكمة أي طبيب إقترفت يداه جريمة من الجرائم السابق ذكرها!
ونتسائل هُنا .. لماذا
أصبحت ارواحنا وأرواح من نُحبهم ونعمل الكثير من الأسباب لشفائهم, وكل ما نتعرض له
هو الموت والإستنزاف والإستغلال ممن كان يُفترض فيهم إحياء وإنعاش الأرواح.
لا يسعني في ختام مقالي
هذا إلا أن أشكر كُل طبيب يمتلى ضميره بشرف المهنة وإنسانيتها, وأتمنى منهم فضح
ونبذ زملائهم ممن يثبت تورطهم في هذه الجرائم الشنيعة, كي يعود لمهنة الطب ألقها
وثقتها لدى كُل أفراد المجتمع, ولنكن في أيادي رحيمة تسعى لإنقاذ ارواحنا.
اللهم حسن خاتمتنا بعيداً
عن ذئاب الرحمة, وعجل في زوالهم وفضحهم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














