الجمعة، 8 سبتمبر 2023

التكنولوجيا ومستقبل العمل: تأثير التطورات التكنولوجية على سوق العمل

يعيش العالم في عصر التكنولوجيا الرقمية المتسارعة، حيث يتم تطوير واستخدام التكنولوجيا بشكل متواصل في مختلف جوانب الحياة. واحدة من المجالات التي تتأثر بشكل كبير هي سوق العمل، حيث يشهد تحولات جذرية بفضل التقدم التكنولوجي. في هذه المقالة، سنستكشف تأثير التكنولوجيا على مستقبل العمل وكيفية تغير الوظائف والمهارات المطلوبة.

التأثير الحالي للتكنولوجيا على سوق العمل:

لقد شهدنا بالفعل تأثير التكنولوجيا على سوق العمل في العقود الأخيرة. تطورت التكنولوجيا في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والروبوتات، مما أدى إلى تغييرات جذرية في طبيعة العمل والوظائف المطلوبة. بعض الوظائف التقليدية تم استبدالها بشكل جزئي أو كلي بالأتمتة والروبوتات الذكية. ومع ذلك، فإن هذا التغيير لم يكن بشكل سلبي فقط، بل أتاح أيضًا فرصًا جديدة في مجالات مثل تطوير البرمجيات والتحليلات البيانية والتسويق الرقمي.

التطورات المستقبلية في التكنولوجيا وتأثيرها المحتمل:

تتوقع التطورات المستقبلية في التكنولوجيا أن تحدث تغييرات أكبر في سوق العمل. على سبيل المثال، يتوقع أن يزداد استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي في مجالات مثل الطب والتصنيع والتجارة. قد يتم استبدال بعض الوظائف التقليدية بتكنولوجيا أكثر تطورًا، مما يتطلب تحديث المهارات وتطويرها. ومع ذلك، فإن هذه التطورات تفتح أيضًا أفاقًا جديدة للوظائف في مجالات مثل تطوير التطبيقات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

كيفية التأقلم مع مستقبل العمل المتغير:

للتأقلم مع مستقبل العمل المتغير، يجب على الأفراد تطوير مجموعة متنوعة منالمهارات المطلوبة. ينبغي أن يكون لديهم القدرة على التعلم المستمر والتكيف مع التغييرات التكنولوجية. من المهم أيضًا تنمية المهارات الشخصية مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتعاون والاتصال الفعال.

علاوة على ذلك، يجب على المؤسسات والحكومات أن تتبنى استراتيجيات لتعزيز التكنولوجيا في سوق العمل وتوفير فرص التدريب والتطوير للعمال. ينبغي أن يتم تعزيز التعاون بين القطاع العام والخاص والمؤسسات التعليمية لضمان توفير المهارات المطلوبة للمستقبل.

الاستنتاج:

باعتبار التكنولوجيا المتقدمة والتطورات المستمرة في سوق العمل، فإن مستقبل العمل يتطلب تكييفًا وتطويرًا مستمرًا. على الأفراد أن يتبنوا المهارات اللازمة ويتعلموا كيفية الاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز فرصهم المهنية. بالتوازي مع ذلك، يجب على المؤسسات والحكومات أن تتبنى سياسات تعزز التكنولوجيا وتوفر بيئة تدعم التعلم والتطوير المهني. إن استيعاب واستغلال التكنولوجيا بشكل فعال سيساهم في خلق مستقبل العمل المزدهر والمبتكر.

الأسباب التي تؤدي إلى تغيير سعر صرف العملة مقابل العملات الأخرى

عندما نتحدث عن سوق صرف العملات الأجنبية، فإن أحد العوامل الرئيسية التي يتم اهتمام المتداولين بها هو تغير سعر صرف العملة. يشير سعر صرف العملة إلى قيمة العملة المحلية بالمقارنة مع العملات الأجنبية. ومن المهم فهم الأسباب التي تؤدي إلى تغيير سعر صرف العملة، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد الوطني والتجارة الدولية. فيما يلي ستة أسباب رئيسية لتغير سعر صرف العملة:


1. العرض والطلب:
تعتبر قوى العرض والطلب أحد أهم العوامل التي تؤثر على سعر صرف العملة. عندما يكون هناك طلب كبير على العملة، فإن قيمتها ترتفع. وعلى العكس، عندما يكون هناك عرض كبير من العملة وطلب ضعيف، فإن قيمتها تنخفض. يتأثر العرض والطلب بعوامل مثل الاستثمارات الأجنبية، والتجارة الخارجية، والسياسة النقدية.

2. الفروق في معدلات الفائدة:
تعتبر الفروق في معدلات الفائدة بين البلدان أحد العوامل المؤثرة في سعر صرف العملة. عادة ما يكون للعملات ذات معدلات فائدة أعلى جاذبية أكبر للمستثمرين الأجانب. وبالتالي، يزداد الطلب على تلك العملات، مما يؤدي إلى ارتفاع قيمتها. علاوة على ذلك، فإن رفع معدلات الفائدة من قبل البنك المركزي يمكن أن يزيد من جاذبية العملة ويؤدي إلى تحسين سعر صرفها.

3. التضخم:
يؤثر التضخم على سعر صرف العملة أيضًا. في حالة ارتفاع معدلات التضخم في بلد معين، ينخفض قوة شراء العملة المحلية، مما يؤدي إلى تراجع قيمتها مقابل العملات الأخرى. وبالمقابل، عندما يكون هناك استقرار في معدلات التضخم، يمكن أن يتحسن سعر صرف العملة.

4. السياسة النقدية:
تتأثر سعر صرف العملة بالسياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي للبلد. على سبيل المثال، رفع أو خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي يمكن أن يؤثر على قيمة العملة. إجراءات التيسير الكمي أو القيود على السيولة المالية أيضًا يمكن أن تؤثر على سعر صرف العملة.

5. الاستقرار السياسي والاقتصادي:
يعتبر الاستقرار السياسي والاقتصادي عاملاً هامًا في تحديد سعر صرف العملة. البلدان ذات الاقتصادات المستقرة والسياسة المتواترة غالبًا ما تكون لديها عملات أكثر استقرارًا وتتمتع بثقة أكبر من المستثمرين. على العكس، الاضطرابات السياسية أو الأحداث الجارية غير المستقرة يمكن أن تؤدي إلى تقلبات في سعر صرف العملة.

6. العوامل الجيوسياسية:
تلعب العوامل الجيوسياسية دورًا كبيرًا في تغير سعر صرف العملة. النزاعات العسكرية، الثورات، العقوبات الاقتصادية والتجارية، كل هذه العوامل يمكن أن تؤثر على سعر العملة بشكل كبير.

وباختصار، يتأثر سعر صرف العملة بعوامل متعددة تتضمن العرض والطلب، الفروق في معدلات الفائدة، التضخم، السياسة النقدية، الاستقرار السياسي والاقتصادي والعوامل الجيوسياسية.
يجب على الحكومات والبنوك المركزية الاهتمام بتلك العوامل واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على استقرار سعر صرف العملة وتعزيز النمو الاقتصادي.

تدهور الوضع المعيشي في اليمن

 


معاناة الشعب اليمني، بما في ذلك الموظفين الحكوميين الذين توقفت رواتبهم لأكثر من سبع سنوات متواصلة، هي أزمة إنسانية خطيرة ومعقدة. اليمن يشهد حاليًا واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وهذه المشكلة تعزز من تفاقم هذه الأزمة.

توقف رواتب الموظفين الحكوميين يعني أن العديد من الأسر اليمنية لم يعد لديها مصدر دخل ثابت لتلبية احتياجاتها الأساسية مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية. هذا يؤدي بدوره إلى زيادة معدلات الفقر والجوع في البلاد. يعتمد العديد من المواطنين على الرواتب الحكومية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وعندما تتوقف هذه الرواتب، يكون لها تأثير كارثي على حياة الناس.

إلى جانب الفقر والجوع، تؤثر هذه الأزمة على القطاع الصحي بشكل كبير. يعاني اليمن من نقص حاد في الرعاية الصحية والأدوية، وتوقف رواتب الموظفين الحكوميين يزيد من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية. هذا يؤثر على القدرة على علاج الأمراض الشائعة والوقاية منها، وبالتالي يزيد من انتشار الأمراض والموتى.

بالإضافة إلى ذلك، تتسبب هذه الأزمة في انهيار المنظومة المجتمعية في اليمن. فالموظفون الحكوميون يعدون عماد المؤسسات الحكومية، وعند تعطل عملهم بسبب عدم تلقيهم رواتبهم، يؤثر ذلك على قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. يعاني اليمن من تدهور في البنية التحتية والتعليم والخدمات العامة، وهذا يزيد من حجم المعاناة التي يواجهها الشعب اليمني.

لا يمكن إغفال الآثار السلبية الأخرى التي يتعرض لها الشعب اليمني بسبب توقف رواتب الموظفين الحكوميين. فالأزمة تؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتزيد من مستويات البطالة وعدم المساواة. كما تؤثر على التعليم وفرص العمل والاستثمار في البلاد.

لحل هذه الأزمة المعقدة، يجب اتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة. ينبغي على المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية تقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات الشعب اليمني، بما في ذلك توفير المساعدات الإنسانية والغذائية والرعاية الصحية.

على المستوى المحلي، يجب على الحكومة اليمنية العمل على إيجاد حلول سريعة ومستدامة لمشكلة توقف رواتب الموظفين. يجب تعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومكافحة الفساد لضمان توزيع الرواتب بشكل عادل وفعال. يجب أيضًا تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشعب اليمني.

إضافةً إلى المعاناة التي ذكرتها، تواجه الحكومات في شمال وجنوب اليمن تحديات إضافية تتمثل في فرض الأمر الواقع على المواطنين، بما في ذلك فرض إتاوات مرتفعة ورسوم على خدمات أساسية غير مقدمة بشكل كافٍ، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار وإيجار الشقق.

تفرض الحكومات في اليمن رسومًا وضرائبًا على السلع والخدمات، وتزيد من العبء المالي على المواطنين المتضررين بالفعل من توقف رواتبهم. هذه الرسوم والضرائب تشمل ضريبة القيمة المضافة والجمارك والرسوم الحكومية الأخرى. يعاني الشعب اليمني من تفاقم الظروف الاقتصادية والحياتية، وتزيد هذه الرسوم العبء عليهم وتجعل الخدمات والسلع الأساسية أكثر صعوبة في الوصول إليها.

بالإضافة إلى ذلك، يواجه اليمنيون ارتفاعًا في أسعار السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمواد الأساسية الأخرى. تؤثر الأزمة الاقتصادية والنزاع المستمر في اليمن على التجارة والإمدادات، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وجعلها غير ميسرة للكثير من الناس.

بالنسبة لخدمات مثل الكهرباء والماء والصحة، فإن الحكومات المحلية تفرض رسومًا على المواطنين لتغطية تكاليف تلك الخدمات بأسعار غير عادلة أو منطقية مما يعني وجود لوبي فساد عميق. ومع تدهور البنية التحتية والاقتصاد في اليمن، تصبح هذه الخدمات غير مستقرة وغير موفرة بشكل كافٍ، وتتسبب الرسوم العالية في صعوبة الوصول إليها للعديد من الناس.

إيجار الشقق أصبح أيضًا أحد التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب اليمني. مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتدهور الوضع المعيشي، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل كبير. العديد من الأسر لا تستطيع تحمل تكاليف الإيجار وتجد نفسها في حاجة إلى المساعدة أو تعيش في ظروف سكن غير ملائمة.

تلك الإجراءات والرسوم المفروضة تزيد من الضغوط على الشعب اليمني المنكوب بالفعل بالأزمة الإنسانية الخطيرةوالنزاع المستمر. تتطلب هذه المشاكل حلولًا شاملة وجهودًا دولية لتخفيف العبء المالي على السكان وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية. يجب أن تعمل الحكومات المحلية والمجتمع الدولي سويًا للتخفيف من تأثير هذه الظروف الصعبة وتوفير الدعم اللازم للسكان في شمال وجنوب اليمن.

بشكل عام، يجب أن يكون هناك التركيز الكبير على إيجاد حل سياسي للصراع في اليمن، حيث يمكن أن يكون السلام الشامل والاستقرار السياسي هما الأساس لتحقيق التنمية المستدامة ورفاهية الشعب اليمني.

معاناة الشعب اليمني، وخاصة الموظفين الحكوميين الذين توقفت رواتبهم لأكثر من سبع سنوات، تعكس حجم الأزمة الإنسانية الخطيرة في اليمن. يجب أن يكون هناك تعاون دولي وجهود مشتركة لدعم اليمن وتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد، والتركيز على تلبية احتياجات الشعب اليمني وتحسين ظروف حياتهم.



وضع اليمن بعد حرب 2015


عندما ننظر إلى وضع اليمن بعد إعلان الحرب عليها و اندلاعها في عام 2015، نجد أن البلاد قد تأثرت بشكل كبير في جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. تعد اليمن من أفقر الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولكن الحرب زادت من معاناة الشعب اليمني وأدت إلى تدهور حالته بشكل كبير.

أولاً، فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، فقد تأثرت اليمن بشدة بتدمير البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية خلال الحرب. تم تدمير العديد من المصانع والمزارع والمرافق الحيوية، مما أدى إلى تراجع كبير في إنتاجية البلاد واستدامتها الاقتصادية. تأثرت صادرات النفط والغاز، التي كانت تعد مصدرًا رئيسيًا للإيرادات الحكومية، بشكل كبير، مما أدى إلى تقلص العائدات المالية للدولة وعدم القدرة على تلبية احتياجات الشعب.

ثانيًا، نظام الرعاية الصحية في اليمن تأثر بشدة جراء الحرب. تعرضت المستشفيات والمراكز الطبية للتدمير والإغلاق، مما أدى إلى تراجع الخدمات الصحية المتاحة للمواطنين. تفشت الأمراض والأوبئة بشكل أكبر نتيجة نقص الرعاية الطبية وسوء الظروف الصحية. كما تعرض العديد من الأطباء والممرضين والموظفين الصحيين للتهديد والاستهداف، مما أدى إلى هجرة الكثير منهم وتدهور القدرات الطبية في البلاد.

ثالثًا، قطاع التعليم تأثر بشدة أيضًا. تم تدمير العديد من المدارس والجامعات، وأُغلقت العديد من المؤسسات التعليمية. تعذر وصول العديد من الطلاب إلى المدارس بسبب النزاعات المسلحة وتهديدات الأمن، وهذا أثر على حقهم في التعليم الجيد والفرص المستقبلية. تدهورت جودة التعليم وتراجعت فرص الحصول على تعليم جيد للأجيال القادمة.

بالإضافة إلى ذلك، تضررت الجهات الحكومية الأخرى في اليمن بشكل كبير. تعرضت البنية الإدارية والمؤسسات الحكومية المختلفة للتدمير والفوضى، مما أدى إلى انهيار الخدمات الحكومية وتعطيل عملية صنع القرار. تأثرت الأمن والقانون والقضاء والنظام القضائي بشدة، مما أدى إلى زيادة حالات الفوضى وانتشار الجريمة وانعدام العدالة في البلاد.

إجمالًا، يمكن القول إن الحرب في اليمن أدت إلى تدهور شامل للوضع في البلاد. تضاعفت معاناة الشعب اليمني، وزادت الفقر والجوع والبطالة، وتراجعت الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والتوظيف والأمن الغذائي. كما أدى النزاع المستمر إلى نزوح العديد من السكان وتفكك الأسر وتمزق النسيج الاجتماعي.

يجب أن يتم التركيز على السلام والمصالحة الوطنية كخطوة أساسية لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في اليمن. يجب العمل على إعادة بناء البنية التحتية المدمرة وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والاقتصاد. بالإضافة إلى ذلك، يجب تعزيز العدالة وتعزيز الأمن وإعادة بناء المؤسسات الحكومية لإعادة بناء الثقة بين الشعب اليمني والحكومة.

تحقيق السلام والاستقرار في اليمن لن يكون مهمة سهلة، ولكنها ضرورية لتحسين وضع البلاد وإعادة الأمل والمستقبل للشعب اليمني المنكوب. يحتاج اليمن إلى الدعم الدولي والجهود المشتركة للتعامل مع التحديات الراهنة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

وإذا خاصم فجر




مهما كانت خلافاتنا فلا داعي للفجور في الخصام, دولنا العربية تُستهدف بالتوالي, والمستفيدون من ذلك دول تناصبنا العداء ومعروفه لنا جميعاً, لك الله يا #قطر.
برغم حنقنا وإستيائنا من بعض مواقفها التي أجتت الفتنه والحرب في بلادنا, لكننا لسنا ممن يؤيدون المثل الدارج "إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه" ..
والسيئ في الأمر ومن واقع الأحداث المتسارعه أن التدخل العسكري ضد #قطر وارد وبأي لحظة إن لم يتم إستدراك ذلك بمصالحه خليجيه عاجله, وهنا نقول "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" .. مؤشرات خطيرة ومتتالية على إستهداف منطقتنا لتكرار مأساة سابقة أزالت حضارتنا ووجودنا في الأندلس, وهي الأن تتكرر وبنفس السيناريو دون تغيير, لكن لا عزاء لحكام العرب الذي يساعدون ويسارعون في تحقيق هذا السيناريو المخيف.


لذا لابد من الترفع عن خلافاتنا وعدم الفجور في خصوماتنا, لا يجب أن يكون بأسنا شديد بيننا, كل الدمار في وطننا العربي مصدرة أعذار وآهيه, دمرنا #ليبيا وتخلينا عن #العراق ولحقت به #سوريا ويتم تدمير #اليمن والآن تستهدف #قطر رغم مشاركتها لهم وتحالفها بتحقيق كل المآسي السابقه, والآن جاء الدور لتأكل #قطر كما أكل ما سبق ذكره من دول تتجرع الألم وتنزف من جراء الظلم والقتل والتجويع لمواطنيها ببئس شديد من دول شقيقة ويعلم الله الدور القادم على أي دوله من دولنا المتبقية.


ومع ذلك أرى أن إستهداف #قطر سيعجل من إنهيار التحالف العربي على #اليمن, وهي إشارة إيجابية لإيقاف إراقة الدماء وسيعجل بعملية التصالح والعودة لطاولة الحوار التي ستكون الحل الأكيد لجميع خلافاتنا دون عنتريه ودون إستخفاف بأطراف دون أخرى.


إذا أستمر سيناريو أكلت يوم أكل الثور الأبيض, فلن تسلم دولنا العربية من الذبح واحدةً تلو الأخرى, وبهذا لن يكون لنا وجود كما كان في الأندلس.


#اللهم_لا_تجعل_بأسنا_بيننا_شديد
#وطني_العربي

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

جنتنا التي أصبحت جحيمنا

بلدي جنة الله في أرضة, لكن العدوان والحرب ماذا ترك لنا في جنتنا ..
خلف الخوف والرعب, خلف مباني هُدم بُنيانها وأزهق أروآح سكنت بدآخلها, مناظر الأشلاء المُتقطعة من بقايا الأطفال والنساء والشباب، سلاح جوي وصاروخي ينهمر على مُدننا وقُرانا، بمنازلنا ومساجدنا وكل مكان يأوي إليه ذو النفس المُحرم قتلُها.

إخواناً لنا تعاونوا على الإثم والعدوآن، ماذا سيُبررون لله عند لقائه يوم لا ينفع مال ولا بنون.
قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود ولا النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ..."
لقد تحالفوا مع أمم الكون أجمعها بكل قوتها وعتادها وغناها وسطوها وعتوها وعدآئها لأمتنا، من أجل قتال بلد وآحد, بلد فقير, بلد مُسلم لا يُشكل خطراً على أحد رغم مزاعمهم وأعذآرهم التي لا يُصدقها عقل سوي.

حسبنا الله ونعم الوكيل, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



المستهترين

نُريد وضع حد للإستهتار ..
مِن إستهتار السياسيين بدمائنا وسفكها برغم وجود حلول سلمية لمصالحهم الشخصية الخارجة عن حُب الأوطان.
مِن إستهتار التجار وجشعهم وطمعهم بلقمة عيشنا وألحفتنا وقطع تُغطي عوراتنا.
مِن إستهتار من نظنهم ملائكة الرحمة وتعاونهم مع تُجار الأدوية ومعامل المختبرات من أجل الحصول على نسبة ومردود مالي كبير من مُعاناتنا وآلآمنا.
مِن إستهتار عُلمائنا وإنجرارهم لمن بيده السُلطة وخنوعهم له دون أن يقفوا في وجهة بكلمة حق.

مِن إستهتارنا بأنفسنا وعدم قبول الرحمة فيما بيننا.

الصداقة




الصداقة تتمحور بِمُعاملة الأصدقاء دوماً بشفافية، التحدث للآخر بكل ما يجول بالخاطر، الإستفسار، كذلك إستشارة الصديق في أمور تحدث أو قد تحدث مُستقبلاً.

هذا ما يقوي أواصر الصداقة ويجعلها صادقة، عكس ذلك الغموض والتغاضي, والردود الباردة والباهته بعبارات لا تتعدى الكلمة الواحدة كحد أدنى والثلاث كلمات كحد أعلى.

أهدي لكم بعض العبارات التي تعبر عن الصداقة الحقة:


 "الروابط التي تجمع بين القلوب هي نسيج العالم الجديد، حيث تتجلى الروحانية والتضامن في صلاتنا الحقيقية."

 "الأرواح المتشابهة تستكشف سويًا أفقًا جديدًا، حيث تتلاقى الأحلام وتتعانق الآمال في رحاب الوجود."

 "التواصل العميق هو جسر يربط بين الأرواح، حيث تتدفق الحكمة والمعرفة بين الأصدقاء كأمواج المحيط."

"الثقة المتبادلة تُبنى على أساس الوفاء والتفهم، فتشكل قاعدة متينة لعلاقاتنا الحميمة والمتجددة."

"القلوب الكبيرة تخطو خطواتٍ ثابتة نحو التغيير، حيث تعمل سويًا على صقل الذات وتحقيق الإيجابية في العالم."

"التضحية العميقة تنمو في بستان العلاقات العميقة، فتزهر بأزهار التعاون والدعم المتبادل."

"التوازن المثالي بين الاستقلالية والتواصل يسهم في بناء جسور قوية بين الأفراد، تحملها الثقة والاحترام المتبادل."

 "الروح الحرة تتذوق طعم الحب الحقيقي في لحظات المشاركة والحماس، حيث تتكون الذكريات الثمينة والتجارب اللافتة."

"التجارب المشتركة تعزز الروابط العميقة، ففي مغامراتنا نتعلم وننمو سويًا، نتشارك الضحك والدروس المؤثرة."

 "الأرواح المبدعة تصنع مستقبلًا مشرقًا، حيث تدعم بعضها البعض وتستلهم الإلهام من خلال التواصل الإبداعي والتعاون."

آمل أن تكون هذه العبارات قد توفر لكم الإلهام والتفكير الجديد حول الصداقة وقيمها في حياتنا.

رقصة البرع



الرقص بتناسق مُفيد لحركة أعضاء الجسم, ويُعتبر لعبة مُسلية, لكنني للأسف لا أجيده, تمنيت إكتسابها من الرقصات الشعبية التي تُسمى (البرع), رقصة قبيلية رآئعة جداً, يتخللها إمتشاق الخنجر اليمني (الجنبية), على دقات الطبول, ويكتنفها حركات شبابية قبلية أصيلة خالصة, بعيداً عن الحركات المايعة المُهترئة التي إنتشرت في الوقت الحاضر.

وتعد رقصة البرع رقصة تقليدية يمنية تعكس تراث وثقافة الشعب اليمني. تعتبر البرع من أشهر وأكثر الرقصات شعبية في اليمن، وهي تتميز بحركاتها السريعة والحماسية والإيقاع المميز.

تعد رقصة البرع من رقصات الشعب اليمني، وهي تعكس ثقافة وتاريخ البلاد. يقوم الراقصون بارتداء الزي التقليدي اليمني حيث تكون الجنبية أبرزها، ويلتحفون أحيانًا السلاح كملحقات للرقصة.

تتميز رقصة البرع بالحركات السريعة والقوية التي تعبّر عن القوة والحماسة. يتم التناغم بين الراقصين والإيقاع الموسيقي الذي يتم تشغيله، ويتم التنسيق بين الحركات والطبول والعزف على الآلات الموسيقية اليمنية التقليدية مثل المزمار والطبل.

تعد رقصة البرع من الرقصات الجماعية، حيث يقوم الراقصون بتشكيل دوائر أو صفوف ويقومون بالرقص بشكل متزامن. تتطلب الرقصة تنسيقًا وتعاونًا بين الراقصين، وتشجع الروح الجماعية والاندماج الاجتماعي.

تعد رقصة البرع وسيلة للتعبير الفني والترفيه في اليمن، وتستخدم في العديد من المناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والمهرجانات والاحتفالات. يتم تعلم الرقصة من خلال التراث الشفهي والمشاهدة المباشرة، حيث يتم نقلها من جيل إلى جيل.


حيرة الحب


حيرة الحب هي حالة نفسية معقدة ومتناقضة تشعر بها الشخص عندما يجد نفسه مشتتًا بين مشاعر الحب والشك والتردد.

في حالة حيرة الحب، يمكن أن يشعر الشخص بتضارب داخلي بين الرغبة في التقرب والالتزام بشخص معين وبين الخوف من الاحتراق والجرح. يترتب على ذلك العديد من الأسئلة والتساؤلات التي تزيد من حيرة الشخص، مثل: هل هذا الشخص هو الشريك المناسب لي؟ هل سأكون سعيدًا معه في المستقبل؟ هل تستحق المخاطرة بفتح قلبي وتقديم نفسي لهذا الشخص؟

قد يكون الشخص مشتتًا بين مشاعر متضاربة، فقد يجد نفسه يعجب بشخص ما وفي الوقت نفسه يشعر بالجذب نحو شخص آخر. يمكن أن يزيد عنصر الحيرة من صعوبة اتخاذ قرار والتحرك في العلاقة، وقد يشعر الشخص بالشك وعدم اليقين حول مشاعر الشريك الحقيقية ونواياه.

حيرة الحب قد تتسبب في الاضطراب العاطفي والتوتر النفسي. يمكن أن تؤثر على القدرة على اتخاذ قرار والتفكير بوضوح. قد يعاني الشخص من القلق المستمر والتردد في اتخاذ خطوات أو التزامات في العلاقة.

من الطبيعي أن يشعر الشخص بحيرة الحب في بعض الأحيان، وقد يحدث هذا في مراحل مبكرة من العلاقة أو عندما يواجه الشخص تغيرات أو تحديات في العلاقة الحالية. من المهم أن يتعامل الشخص مع حيرته بصبر وتفهم، وقد يكون من المفيد التحدث إلى أشخاص موثوق بهم أو اللجوء إلى المشورة العاطفية المهنية للمساعدة في فهم الأفكار والمشاعر واتخاذ القرارات المناسبة.

الخميس، 7 يناير 2016

ذكرى مرت لكنها مؤلمه

مرت سنه كاملة مليئة بالمآسي والحُزن والآلآم علينا وعلى وطننا اليمني الحبيب,
ففي مثل هذا التوقيت 6:30 من صباح يوم الأربعاء الباكر بتاريخ 2015/1/7 تحضرني ذكريات مؤلمة طالما أتذكرها حين أقدمت شلة مُنحطة من عديمي الضمير والإنسانية والقيم الإسلامية, بتفجير سيارة مُفخخة إستهدف تجمعاً لكوادر الجامعيين الذين كانوا يطمحون لمستقبل أفضل لهم ولوطنهم.

تناثرت وقتها أشلائهم وتمزقت مؤهلاتهم وسُفكت دمائهم وتبخرت طموحاتهم وأحلامهم في غمضة عين, على إثر ذلك سُمع دوي الإنفجار الغادر الذي أرعب الساكنين وخلف العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى والآلاف من المُعاناة والآلام لذويهم من أباء وأمهات فقدوا فلذات أكبادهم ومن زوجات ترملن ومن أطفال تيتموا ومن عوائل فقدت عائلها ومن وطن يفقد الكثير من خيرة شبابه.

ليس هذا العمل الإرهابي فقط من حصد الأرواح الطاهرة, بل كل عمل إرهابي يستهدف نفساً تشهد بأن لا إله إلا الله وأنا محمداً رسول الله, لكل برودة دم وبكل غباء وسذاجة مُتناسية أقوال رسولنا الكريم وحديثة المشهور "المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذلهُ. كل المسلم على المسلم حرامٌ: عرضه وماله ودمهُ، التقوى هاهنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" .. والأدهى والأمر بأن يتم سفك هذه الدماء وإنتزاع الأرواح من أجسادها بمبرر الإسلام, ياله من مبرر تافه وقبيح !!

الإسلام أنزه وأنظف من أن يتقمصه بعض العاهات والمجرمون ممن يقتلون المسلمون بإسم الإسلام !! مع أن الله جل جلاله حرم قتل النفس بقولة تعالى "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما", و المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده, فمالهم كيف يحكمون !!
عاهات اجتماعية يُزين لهم الشيطان سوء أعمالهم, خسروا الدنيا وكذلك الآخرة وباءوا بغضب من الله لا محالة, فبئساً لهم ولما اقترفته أياديهم الآثمة المُلطخة بدماء الأبرياء.

رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته والهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان, والخزي والعار لكل من دعم وكل من خطط وكل من نفذ جرائم تُسفك فيها دماء المُسلمين نهاراً جهاراً, وجعلهم الله عِبرة لمن يعتبر في الدُنيا والآخرة, وجعل الله جرائمهم حسرات عليهم.











يا رب لك الحمد على كل نعمة أعطيتها أو منعتها، فأنت أعلم بي مني بما يفيدني وبما يضرني..
يا رب لك الحمد، تجعلنا نعبدك بنعمك، ونتقرب إليك بفضلك، ونشكرك على رزقك، ونحمدك على سترك، فبحر جودك إلينا لا ينقطع، وسوء معاصينا إليك منهمر، فتنادي علينا كلما أدبرنا وتقبلنا كلما إليك رجعنا وتبنا

الاثنين، 13 يوليو 2015

Creating new friendships, introduce oneself

Our belief in the importance of human mutual understanding between peoples, we place in your hands this page to open the field to all who wish to exercise these social hobby, all you have to do is write your comments in (name, age, state, ...), and the means to communicate with you (your address, phone, email address 

تعارف ومراسلة

إيماناً منا بأهمية التواصل الإجتماعي والتعارف الإنساني بين الشعوب, فإننا نضع بين يديكم هذه الصفحة لنفتح المجال لكل من يرغب بممارسة هذه الهواية الإجتماعية (التعارف والمراسلة), كُل ما عليك فعله هو كتابة بياناتك  في تعليق ( الإسم, العمر, الدولة, ... ), ووسائل التواصل معك ( عنوانك, هاتفك, إيميلك, ... ).


الاثنين، 13 أبريل 2015

7-1-2015

أثناء رقودي في عرفة العناية المركزة بعد التفجير الإرهابي لسيارة مفخخة في كلية الشرطة, لم أكن أستطيع التكلم أو التحدث, فأضطررت للكتابة, وكتبت السطر الأول من الورقة الواضحة أمامكم في الصورة  بسبب إنفكاك قصبة التنفس الصناعي مرتين مُتتاليتين.
لك الحمد ياربي ولك الشكر


الأحد، 2 نوفمبر 2014

فين إحنا عايشين

ذلحين أشتي أعرف إحنا عايشين في دولة أو في قرية أو في غابة, أطست عليا يا جماعة الخير .. معنا رئيس جمهورية مثل بقية خلق الله لكن لا يهش ولا ينش, معنا رئيس وزراء مثل خلق الله لكن حقنا طلع مسكين يرحم بيدور ويطّلب وزراء لحكومته من المواطنين! ما لقي وزراء يطيبوا نفسه, معنا جيش حنان طنان لكن مجوّع منهوب وحالته حاله, معنا إيرادات خيالية من ضرائب وجمارك ومخالفات وثروة نفطية وثروة سمكية وأوقاف وزكاة ورسوم محاكم وأقسام ووزارات ومصالح وإيرادات خدمات الكهرباء الطافية والماء ذي أغلبه بالوايتات وفواتير تلفونات وإنترنت وغيرها وغير من إيرادات قصمت ظهر المواطن ومع ذلك محنا داريين أين بتسير كل هذه الإيرادات الضخمة, معنا بنك مركزي مهنجم وسط التحرير ولا شفنا منه خير عاجز وآصل رقد الريال حقنا ودفاه ببطانية أبو دب لآما خمدة, معنا شعب مثل بقية شعوب الدنيا بس شعبنا شعب عرطه من دق له رقص, معنا مغتربين متبهذلين ومهتانين ومكسور ناموسهم أين ما حلوا ولا كأن معاهم دولة تعزهم وتصلح وضعهم, معنا ومعنا ومعنا كل مقومات الدول المُحترمة ومع ذلك مابش معنا دولة مُحترمة !! والله ما عد درينا كيفي وكيف كانت, أفتونا يرحمنا ويرحمكم الله, فين إحنا عايشين ؟

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

دُميـة الحُـب


أحبّها وأخلص لها بعد إعجاب دآم لأكثر من ثلاث سنوات وأضعاف ذلك من سنوات الحب, بالرغم أنه لم يرآها ولم يفتتن بجمالها ومعالم أنوثتها, ومع ذلك أُغرم بها أشد الغرام وأحبها حُباً فطرياً بريء, أخبرها عن كُل شيء عنه ولم يكُن يتردد بالإجابة عن أي سؤال منها, قدّسها وجعلها ملئ عينيه وحياته, وأرادها أُماً لِأطفاله.
حين أرآد معرفة من يُحب, بادرها بالسؤال عنها لكنها كانت تخذله وما أكثر ما خذلته, أرآد معرفتها وأهلها لكي يُتوج قصة حُبهما بالأصول والتقاليد المُتبعة في مُجتمعهم, لكن إجاباتها عن أسئلته كانت مابين الوهمية والهزلية والكاذبة, برغم إصرارها وزعمها بحبها له !!

لم يجرحها ولم يُرغمها بأي شيء, كان يحذر من أي خطاء يقع فيه أو زلة قد تُضايقها .. شتان بين حُبه لها وحُبها له, الحُب البريء الصادق وحُب التسلية واللعب بالمشاعر, لم يكن يتوقع أنها كانت تتسلى بأحاسيسه ومشاعره ولم يكن يتوقع أن تجعله دُمية تتجاذبها أطراف أصابعها على الكيبورد.
مرت الأيام والسنين على هذا الحال, وحين تفاجاء وضاق عليه الوقت الممنوح من أهله لإختيار شريكة حياته, أصر عليها بالسؤال .. من أنتي؟ ومن تكونين؟ يُريد جواباً مُقنع لأهله .. لكنها للأسف خيبت ظنه بالجواب وتمادت بالمُماطلة والإصرار على إسمها الوهمي !!
ومن المُفارقات العجيبه لكل ذلك ولشدة حُبه لها وتعلقه بها إستطاع بعد جُهد جهيد وسنوات من العُمر معرفتها ومعرفة بياناتها كاملةً بعدة طُرق, لكن بعد فوات الأوان, كونه قد تزوج بعد إنتهاء المُهلة الممنوحة له من أهله لإختيار من يُريدها زوجةً له.

كانت الحياة في عينيه جميله مُزهرة بحبه لمن أرادها قلبه .. لكنها أضحت قبيحة ذابلة عند إكتشافه زيف مشاعر حبيبته الهزلية تجاهه, التي أوهمته بعشقها وإنفراده في قلبها طيلة سنوات كان خلالها سعيداً فرحاً ومسروراً بها, وسرعان ما تلاشت هذه السعادة وانطفئ بريق الفرحة وإختفت ملامح السرور من وجهه, لأنه وقتها أيقن بأنه مُجرد دُمية للتسلية .. دُمية فقط, لا أكثر ولا أقل.

الأحد، 25 مايو 2014

جرعة ومن قرح يقرح


المُتابع لمجريات الأحداث الحاصلة حالياً بواقعنا المُتعثر والغير مُستقر بإنعدام الأمن والمشتقات النفطية لفترة طويلة, يعلم علم اليقين بأن إطالة فترة أزمة المشتقات يُراد بها تنويم الشعب لإخضاعه وإجباره بتقبل الوآقع المفروض عليه لإقرار الجرعة السعرية, كونه يُريد توفير المُشتقات دون عناء البحث عنها وعذاب إنتظارها لساعات وأيام أمام محطات الوقود.
أما الجرعة فلا محالة ولا مفر من إقراراها وتنفيذها شئنا أم أبينا لكنها ستكون مؤلمة وموجعة خاصةً لمن لازآلت أحلامهم بالربيع العربي مُفعمة ومُتطلعة !!
حتماً ستتحول أحلامهم إلى كوابيس لا تخلوا من الروازم التي ستغض مضاجعهم في ظل تردي الأوضاع وقلة حيلة المواطنين عامة (والأغلبية الصامتة خاصة) أمام الكذب والسطو المُمنهج من مسئولي حكومة الوفاق وفشلهم المدوي في جميع نواحي الحياة السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية, والمُدارة بحنكتهم – المُزيفه -  للمواطن الذي تم خداعة بقصة ثورة ربيعهم التي أثمرت فيهم فقط, وأجحفت وهضمت وأنهكت كاهل المواطن اليمني المخدوع.


كعادة الحكومة, تتعذر بضرورة رفع الدعم عن المشتقات النفطية من أجل مواجهة العجز لميزانيتها المالية, التي يتم صرف جُلها لرفاهية مسئوليها وحواشيهم بشراء المواكب والسيارات المصفحة وتكاليف أسفارهم المُستمرة حول العالم, والمدفوعة من ظهر وعرق وجهد المواطن المغلوب على أمرة, الذي يُجاهد ويُلاقي الأمرين في سبيل الحصول على لقمة عيش تسد رمق جوعه ومن يعول.
الظروف الإقتصادية الصعبة التي يتكبدها المواطن جراء إنخفاض قدرته الشرائية المُتمثلة بقلة دخلة وموارده أياً كان نوع عمله ووظيفته, فالمرتبات الحكومية لا تفي بتسديد إيجار شقة موظف ! فما بالكم بتلبية بقية متطلبات حياته الروتينية اليومية !!
ستكون عواقب الجرعة وخيمة على روتين الحياة اليومي في مجتمعنا المُنهك أساساً, وستُصيبه بشروخ لن يتعافى منها بسهولة, وأول هذه العواقب هو زيادة رقعة الفقر وإنتشار طبقتها وتغلغلها بشكل سيجعل من الجريمة المُتعمدة والمُفتعلة ترقى لأعلى مستوياتها, فالفقر لا يرحم أمام مغريات الحياة وقلة الحيلة عند الكثيرين والفقر أيضاً أسهل طرق الإنخراط للجماعات الإرهابية والعصابات التي بدأت تكتلاتها لغرض القتل والنهب والإبتزاز في ظل حكومة عاجزة عن حماية مُنتسبيها عسكريين ومدنيين عوضاً عن مواطنيها ومن يعيشون تحت قوانينها وأيضاً عاجزة عن رفع مرتبات موظفيها لمجاراة أدنى مُتطلبات حياتهم اليومية, وبعجزها هذا فإنها تُشجع إنتشار الفساد وتزيد من تأثيراته الطويلة المدى, لتكتفي حكومتنا بتبذير موارد الدولة الهائلة التي كانت تتغنى بها لرفاهية أعضائها وترسيخ تغلغلهم في مستنقع فسادهم وزيادة غيهم وإسرافهم المفضوح في وسائل الإعلام التي تُطربنا يوماً بعد يوم بإنجازاتهم ومكاسبهم الشخصية والعائلية, وكله على حسابك يا موآطن!
الحكومة ستنجح نجاح باهر ومنقطع النظير في زيادة مواردها جراء الجرعة, وهذه شهادة لا نُخفيها وإنجاز عظيم يُسجل بماء قذر في سجل إنجازاتها, كونها ستفشل بالمقابل في كبح جماح غضب شعبها المُنهار وستزيد من صُنع أعدائها إضافة للمُتربصين بها, والسبب سياستها المُرتكزة على المبداء الخاطئ (جوع كلبك يتبعك) لإفقار أكبر عدد مُمكن وإنهاك المواطن الذي تم إغوائه وخداعة بذريعة ظلم وفساد "النظام السابق", وإغرائه بالوعود والمستقبل الذ ينتظرهم بالرفاهية وتقسيم موارد الدولة في مسالكها الصحيحة التي تكفل له العيش الرغيد والموآطنه المتساوية والدولة المدنية, التي تبخرت ما إن وطأت أقدامهم الوزارات وإلتصقت مؤخراتهم بكراسي السلطة ومقاعد السيارات الفارهه والمصفحة !!
أغلب الوزراء والمسئولين الذين كانوا يتنطعون ويختطبون بفساد النظام السابق ونهبه لموارد ومقدرات الوطن والإستئثار بها دون المواطنين, أصبحوا اليوم اشد بغياً وفساداً ونهباً من ذلك النظام الذي أوجدهم, ونراهم يتهربون من خطاباتهم الرنانة المليئة بالألفاظ المُسيئة والقبيحة كقبح منهجهم وتطلُعاتهم السلطوية, والتي أثبتت الأيام سوء نيتهم جراء إفتراسهم للمواطن وموارد الوطن التي كانوا يتراقصون على أنغامها مُتجاهلين مطالب شعبهم – الذي أتى بهم ونصبهم – المُتمثلة بتوفير الأمن والاستقرار وتحسين وضعهم المادي والمعيشي والإقتصادي.
نقول لكل هؤلاء, ستلعنكم أوجاع وأهات الفقراء التي تسببتهم بها, وستلعنكم خطاباتكم الرنانة وأرواح الشهداء الطاهرة, سيلعنكم اللاعنون, وستنبذكم تربة هذا الوطن, لإنكم مُنافقون وتقولون مالا تفعلون.



الجمعة، 14 مارس 2014

ذئاب الرحمة لا ملائكتها


الأطباء أو كما يصفهم البعض "ملائكة الرحمة" لِما لمهنتهم من أثر عظيم يتجلى بالحفاظ على الصحة العامة وتخفيف الآم المرضى ومُحاولة إنقاذ أرواحهم بوصفاتهم الطبية وعملياتهم الجراحية, كُلنا نكُن لهم كامل التقدير والإحترام لِما يُقدمة البعض منهم من خدمات إنسانية جليلة ونبيلة, بعيداً عن طمع المادة أو إشباع رغبات ونزوات شهوانية حيوانية تتملك البعض السيئ منهم وتجعلهم أشبه بمجرمين وذئاب بشرية ترتدي قناع الرحمة والإبتسامات الزائفة التي تخفي أنياب نهش الذي يلتجئ إليهم لمدآواة الامة ومُعاناته.

مادياً أصبح الكثير من مُمتهني الطبابة يستغلون المرضى بإلزامهم التعامل مع مختبرات بِعينها لإجراء أكثر من فحص كي تزيد نسبة الطبيب المالية لدى المُختبر الذي تم إرسالهم إليه !

حتى صرف الأدوية لا يقبلها الطبيب إن كانت من صيدلية خارجية عن عيادته أو مُستشفاه او الصيدلية التي يتعامل معها ويصف للمريض عنوانها بدقه, حتى وإن كان العلاج الذي يأتي به المريض للدكتور نفس العلاج الذي اشار له عليه, والسبب أن الطيب مُتفق ومُتعاقد مع الصيدلية التي يُرسل إليها مرضاه لتوفير نسبة مالية جراء كُل دواء يتم شراءة من هذه الصيدليات, ونفس الطريقة تتم مع شركات وموردين الأدوية في سوقنا المحلية, كلما زادت المبيعات زادت نسبته المالية وهكذا يستشري جشع المادة في أسمى مهنة إنسانية !!

الكثير منا عانا من المرض والآمة وكذلك من هؤلاء الأطباء الذين جعلوا من مهنة الطب مصدراً مُدراً للربح والإسترزاق من مُعاناة مرضاهم دون وآزع إنساني أو اخلاقي, وجعلهم يدفعون الغالي والنفيس من أجل شراء العافية الوهمية.

أصبحت المنازل مُكتضه بأصناف وأنواع الأدوية المختلفة والمُكررة حتى وإن لم يكن لها دور أو مفعول لبعض الأمراض, وأصبحت الطِبابة مهنة تجارية لا إنسانية بسبب هذه الزُمرة من الأطباء الذين فقدوا أدنى ذرات الضمير والإنسانية في قلوبهم.
إن اعطيتهم تحليلاً لمرض تُعاني منه من مُختبر مجهول أو مختبر لا يُعطيه نسبة مالية عن كل تشخيص فإن الطبيب بكل بساطة يُشكك في صحة نتائج هذا الفحص ويرفضه مُتعللاً بعدم إرتياحة أو إطمئنانه لنتائج الفحص, وإن أعطيته العلاج من خارج الصيدلية المطلوبة فإنه يُلزمك بضرورة إرجاعة كونه لا يحمل لاصق بإسم الصيدلية التي يُريدها وبأن العلاج نوعية مُهربة أو مُقلدة !! كل هذا من أجل إلزامك بالذهاب للمختبر أو الصيدلية التي يجني منها أرباح نسبية فقط.
كذلك لو نأتي إلى الحالة المعنوية المُحبطة التي يتعرض لها الكثير من المرضى المغلوبين على أمرهم وخاصة النساء, مما يتعرضن له من تحرُشات ومُعاكسات جنسية بكافة الطرق والكلمات الخادشة للحياء والموحية للمريضة بشيئ في نفس الطبيب يُريده منها !!

إنتشرت حالات الإغتصاب للمريضات من قِبل ذئاب الرحمة في عياداتهم أو المستشفيات التي يعملون بها بشكل يجعل مُجتمعنا يتنبه ويحذر من هذه الظاهرة التي يتم التستر عليها بشكل يزيد من إنتشارها من قِبل القلة الحقيرة والمُسيئة بالتشوية لمهنة الطب ومن يمتهنونها بشرف وضمير حي, وكما هو معروف فإن السيئة تعُم والحسنة تخُص.
ومن المؤسف فإن ما يُساعد هذه الذئاب بالإستمرار بجرائمها المادية والمعنوية والمُتشحة ببالطوهات الرحمة هو قِلة القوانين النافذة التي تحد من تماديهم وتوقفهم من الإستمرار بهوسهم الشيطاني ليُعاقب المُسيئ منهم ويكون عبرة لغيره, وكذلك صمت الكثيرات ممن يتعرضن للإبتزاز بتصويرهن أثناء ممارساتهم لأعمالهم الفاحشة رغماً عنهن أو تحت تأثير المُخدر لإرغامهن بالإستمرار في إشباع نزواتهم أو مواجهة الفضيحة بنشر مقاطعهم الخسيسة.
هُناك حالات كثيرة عانت من هذه التصرفات اللا اخلاقية أثبتتها دراسات وابحاث أُجريت في كثير من الدول العربية, لكن للأسف فإن كل هذه الدراسات لم تأتي بحل أو مُعالجات وآقعية بسبب تقاعس الحكومات والجهات المُختصة عن القيام بواجبها المنوط بها وايضاً يُساهم في ذلك سكوت المُجتمع عن هذه الإنتهاكات.


وهُناك جريمة لا تقل خطورة عما ذكرناه من جرائم سابقة, إنها جريمة الأخطاء الطبية التي أصبحت ظاهرة مُتسعة الإنتشار بنتائجها القاسية والتي تؤدي في أحيان كثيرة إلى الموت أو الإعاقة أو إنتقال أمراض فيروسية خطيرة, ومنها إستئصال اعضاء المريض السليمة التي لا تُعاني أي خلل وظيفي أو نسيان عِدة الجراحة في جوفة من مقصات ومشارط وشاش وغيرها, ناهيك عن جرائم بيع الأعضاء البشرية وأغوار عصاباتها واسرارها المعقدة, وحينها يأتي الطبيب بعد إزهاق الروح إلى أقراباء المتوفي ويُعزيهم في مُصابم قائلاً: عملنا وآجبنا لكن الأعمار بيد الله, والبقية في حياتكم !! أي واجب تتحدثون عنه؟ وأين واجبات الجهات المُختصة ووزارة حقوق الإنسان لإيقاف إستهتاراتكم بأرواح الناس ومُعاقبتكم؟


كما لا ننسى أن هُناك عدة مُستشفيات تستنزف اهل واقارب المريض والميت سريرياً بغرفة العناية المُركزة, وذلك بطلب علاجات باهضة الثمن لمحاولة إنقاذ قريبهم الميت أساساً, ومن ثم يتم بيع هذه العلاجات والأدوية بنفس صيدليات هذه المستشفيات, وخلال فترة الإستنزاف يتم إحتساب أيام الرقود للمريض الميت ولا يتم أخراج جثته إلا بعد دفع كامل الحساب, مما يضطر لأهل المفقود لبيع كل مافوقهم وما تحتهم ويصل الأمر لرهن بصائر ممتلكاتهم ورهن سياراتهم وذهبهم واسلحتهم, لكي يواروا جثة فقيدهم الثرى, الذي كان في الأساس قد فارق الحياة منذ فترة طويلة ولم تُعلن المُستشفى ذلك حتى يتم زيادة إيراداتها الحرام بترقيده جثه هامدة في سرير جانبي بغرفة العناية المُركزة حتى لا يستطيع دخول اهله ليكتشفوا موته, إلا بعد أن تمتصهم المستشفى بهذه الطريقة التي لا تُرضي احداً.
أين الضمير الإنساني وأين ملائكة الرحمة التي نتغنى بإنجازاتهم الإجتماعية؟ وأين دور الحكومة من كل ذلك؟
من وجهة نظري فإن العتب ليس على ملائكة الرحمة, عفواً اقصد ذئابها, بل كل العتب على حكومتنا مُمثلة بوزارة الصحة والجهات المُختصة الرقابية والعقابية المُتقاعسة عن كل هذه الجرائم التي تنخر في مفصل من أهم مفاصل الحياة الإجتماعية.

وما يؤسفنا حقاً بأننا لم نسمع عن مُعاقبة أو مُحاكمة أي طبيب إقترفت يداه جريمة من الجرائم السابق ذكرها!
ونتسائل هُنا .. لماذا أصبحت ارواحنا وأرواح من نُحبهم ونعمل الكثير من الأسباب لشفائهم, وكل ما نتعرض له هو الموت والإستنزاف والإستغلال ممن كان يُفترض فيهم إحياء وإنعاش الأرواح.

لا يسعني في ختام مقالي هذا إلا أن أشكر كُل طبيب يمتلى ضميره بشرف المهنة وإنسانيتها, وأتمنى منهم فضح ونبذ زملائهم ممن يثبت تورطهم في هذه الجرائم الشنيعة, كي يعود لمهنة الطب ألقها وثقتها لدى كُل أفراد المجتمع, ولنكن في أيادي رحيمة تسعى لإنقاذ ارواحنا.
اللهم حسن خاتمتنا بعيداً عن ذئاب الرحمة, وعجل في زوالهم وفضحهم.