الثلاثاء، 26 يوليو 2016

حيرة الحب


حيرة الحب هي حالة نفسية معقدة ومتناقضة تشعر بها الشخص عندما يجد نفسه مشتتًا بين مشاعر الحب والشك والتردد.

في حالة حيرة الحب، يمكن أن يشعر الشخص بتضارب داخلي بين الرغبة في التقرب والالتزام بشخص معين وبين الخوف من الاحتراق والجرح. يترتب على ذلك العديد من الأسئلة والتساؤلات التي تزيد من حيرة الشخص، مثل: هل هذا الشخص هو الشريك المناسب لي؟ هل سأكون سعيدًا معه في المستقبل؟ هل تستحق المخاطرة بفتح قلبي وتقديم نفسي لهذا الشخص؟

قد يكون الشخص مشتتًا بين مشاعر متضاربة، فقد يجد نفسه يعجب بشخص ما وفي الوقت نفسه يشعر بالجذب نحو شخص آخر. يمكن أن يزيد عنصر الحيرة من صعوبة اتخاذ قرار والتحرك في العلاقة، وقد يشعر الشخص بالشك وعدم اليقين حول مشاعر الشريك الحقيقية ونواياه.

حيرة الحب قد تتسبب في الاضطراب العاطفي والتوتر النفسي. يمكن أن تؤثر على القدرة على اتخاذ قرار والتفكير بوضوح. قد يعاني الشخص من القلق المستمر والتردد في اتخاذ خطوات أو التزامات في العلاقة.

من الطبيعي أن يشعر الشخص بحيرة الحب في بعض الأحيان، وقد يحدث هذا في مراحل مبكرة من العلاقة أو عندما يواجه الشخص تغيرات أو تحديات في العلاقة الحالية. من المهم أن يتعامل الشخص مع حيرته بصبر وتفهم، وقد يكون من المفيد التحدث إلى أشخاص موثوق بهم أو اللجوء إلى المشورة العاطفية المهنية للمساعدة في فهم الأفكار والمشاعر واتخاذ القرارات المناسبة.

الخميس، 7 يناير 2016

ذكرى مرت لكنها مؤلمه

مرت سنه كاملة مليئة بالمآسي والحُزن والآلآم علينا وعلى وطننا اليمني الحبيب,
ففي مثل هذا التوقيت 6:30 من صباح يوم الأربعاء الباكر بتاريخ 2015/1/7 تحضرني ذكريات مؤلمة طالما أتذكرها حين أقدمت شلة مُنحطة من عديمي الضمير والإنسانية والقيم الإسلامية, بتفجير سيارة مُفخخة إستهدف تجمعاً لكوادر الجامعيين الذين كانوا يطمحون لمستقبل أفضل لهم ولوطنهم.

تناثرت وقتها أشلائهم وتمزقت مؤهلاتهم وسُفكت دمائهم وتبخرت طموحاتهم وأحلامهم في غمضة عين, على إثر ذلك سُمع دوي الإنفجار الغادر الذي أرعب الساكنين وخلف العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى والآلاف من المُعاناة والآلام لذويهم من أباء وأمهات فقدوا فلذات أكبادهم ومن زوجات ترملن ومن أطفال تيتموا ومن عوائل فقدت عائلها ومن وطن يفقد الكثير من خيرة شبابه.

ليس هذا العمل الإرهابي فقط من حصد الأرواح الطاهرة, بل كل عمل إرهابي يستهدف نفساً تشهد بأن لا إله إلا الله وأنا محمداً رسول الله, لكل برودة دم وبكل غباء وسذاجة مُتناسية أقوال رسولنا الكريم وحديثة المشهور "المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذلهُ. كل المسلم على المسلم حرامٌ: عرضه وماله ودمهُ، التقوى هاهنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" .. والأدهى والأمر بأن يتم سفك هذه الدماء وإنتزاع الأرواح من أجسادها بمبرر الإسلام, ياله من مبرر تافه وقبيح !!

الإسلام أنزه وأنظف من أن يتقمصه بعض العاهات والمجرمون ممن يقتلون المسلمون بإسم الإسلام !! مع أن الله جل جلاله حرم قتل النفس بقولة تعالى "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما", و المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده, فمالهم كيف يحكمون !!
عاهات اجتماعية يُزين لهم الشيطان سوء أعمالهم, خسروا الدنيا وكذلك الآخرة وباءوا بغضب من الله لا محالة, فبئساً لهم ولما اقترفته أياديهم الآثمة المُلطخة بدماء الأبرياء.

رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته والهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان, والخزي والعار لكل من دعم وكل من خطط وكل من نفذ جرائم تُسفك فيها دماء المُسلمين نهاراً جهاراً, وجعلهم الله عِبرة لمن يعتبر في الدُنيا والآخرة, وجعل الله جرائمهم حسرات عليهم.











يا رب لك الحمد على كل نعمة أعطيتها أو منعتها، فأنت أعلم بي مني بما يفيدني وبما يضرني..
يا رب لك الحمد، تجعلنا نعبدك بنعمك، ونتقرب إليك بفضلك، ونشكرك على رزقك، ونحمدك على سترك، فبحر جودك إلينا لا ينقطع، وسوء معاصينا إليك منهمر، فتنادي علينا كلما أدبرنا وتقبلنا كلما إليك رجعنا وتبنا…

الاثنين، 13 يوليو 2015

Creating new friendships, introduce oneself

Our belief in the importance of human mutual understanding between peoples, we place in your hands this page to open the field to all who wish to exercise these social hobby, all you have to do is write your comments in (name, age, state, ...), and the means to communicate with you (your address, phone, email address 

تعارف ومراسلة

إيماناً منا بأهمية التواصل الإجتماعي والتعارف الإنساني بين الشعوب, فإننا نضع بين يديكم هذه الصفحة لنفتح المجال لكل من يرغب بممارسة هذه الهواية الإجتماعية (التعارف والمراسلة), كُل ما عليك فعله هو كتابة بياناتك  في تعليق ( الإسم, العمر, الدولة, ... ), ووسائل التواصل معك ( عنوانك, هاتفك, إيميلك, ... ).


الاثنين، 13 أبريل 2015

7-1-2015

أثناء رقودي في عرفة العناية المركزة بعد التفجير الإرهابي لسيارة مفخخة في كلية الشرطة, لم أكن أستطيع التكلم أو التحدث, فأضطررت للكتابة, وكتبت السطر الأول من الورقة الواضحة أمامكم في الصورة  بسبب إنفكاك قصبة التنفس الصناعي مرتين مُتتاليتين.
لك الحمد ياربي ولك الشكر


الأحد، 2 نوفمبر 2014

فين إحنا عايشين

ذلحين أشتي أعرف إحنا عايشين في دولة أو في قرية أو في غابة, أطست عليا يا جماعة الخير .. معنا رئيس جمهورية مثل بقية خلق الله لكن لا يهش ولا ينش, معنا رئيس وزراء مثل خلق الله لكن حقنا طلع مسكين يرحم بيدور ويطّلب وزراء لحكومته من المواطنين! ما لقي وزراء يطيبوا نفسه, معنا جيش حنان طنان لكن مجوّع منهوب وحالته حاله, معنا إيرادات خيالية من ضرائب وجمارك ومخالفات وثروة نفطية وثروة سمكية وأوقاف وزكاة ورسوم محاكم وأقسام ووزارات ومصالح وإيرادات خدمات الكهرباء الطافية والماء ذي أغلبه بالوايتات وفواتير تلفونات وإنترنت وغيرها وغير من إيرادات قصمت ظهر المواطن ومع ذلك محنا داريين أين بتسير كل هذه الإيرادات الضخمة, معنا بنك مركزي مهنجم وسط التحرير ولا شفنا منه خير عاجز وآصل رقد الريال حقنا ودفاه ببطانية أبو دب لآما خمدة, معنا شعب مثل بقية شعوب الدنيا بس شعبنا شعب عرطه من دق له رقص, معنا مغتربين متبهذلين ومهتانين ومكسور ناموسهم أين ما حلوا ولا كأن معاهم دولة تعزهم وتصلح وضعهم, معنا ومعنا ومعنا كل مقومات الدول المُحترمة ومع ذلك مابش معنا دولة مُحترمة !! والله ما عد درينا كيفي وكيف كانت, أفتونا يرحمنا ويرحمكم الله, فين إحنا عايشين ؟

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

دُميـة الحُـب


أحبّها وأخلص لها بعد إعجاب دآم لأكثر من ثلاث سنوات وأضعاف ذلك من سنوات الحب, بالرغم أنه لم يرآها ولم يفتتن بجمالها ومعالم أنوثتها, ومع ذلك أُغرم بها أشد الغرام وأحبها حُباً فطرياً بريء, أخبرها عن كُل شيء عنه ولم يكُن يتردد بالإجابة عن أي سؤال منها, قدّسها وجعلها ملئ عينيه وحياته, وأرادها أُماً لِأطفاله.
حين أرآد معرفة من يُحب, بادرها بالسؤال عنها لكنها كانت تخذله وما أكثر ما خذلته, أرآد معرفتها وأهلها لكي يُتوج قصة حُبهما بالأصول والتقاليد المُتبعة في مُجتمعهم, لكن إجاباتها عن أسئلته كانت مابين الوهمية والهزلية والكاذبة, برغم إصرارها وزعمها بحبها له !!

لم يجرحها ولم يُرغمها بأي شيء, كان يحذر من أي خطاء يقع فيه أو زلة قد تُضايقها .. شتان بين حُبه لها وحُبها له, الحُب البريء الصادق وحُب التسلية واللعب بالمشاعر, لم يكن يتوقع أنها كانت تتسلى بأحاسيسه ومشاعره ولم يكن يتوقع أن تجعله دُمية تتجاذبها أطراف أصابعها على الكيبورد.
مرت الأيام والسنين على هذا الحال, وحين تفاجاء وضاق عليه الوقت الممنوح من أهله لإختيار شريكة حياته, أصر عليها بالسؤال .. من أنتي؟ ومن تكونين؟ يُريد جواباً مُقنع لأهله .. لكنها للأسف خيبت ظنه بالجواب وتمادت بالمُماطلة والإصرار على إسمها الوهمي !!
ومن المُفارقات العجيبه لكل ذلك ولشدة حُبه لها وتعلقه بها إستطاع بعد جُهد جهيد وسنوات من العُمر معرفتها ومعرفة بياناتها كاملةً بعدة طُرق, لكن بعد فوات الأوان, كونه قد تزوج بعد إنتهاء المُهلة الممنوحة له من أهله لإختيار من يُريدها زوجةً له.

كانت الحياة في عينيه جميله مُزهرة بحبه لمن أرادها قلبه .. لكنها أضحت قبيحة ذابلة عند إكتشافه زيف مشاعر حبيبته الهزلية تجاهه, التي أوهمته بعشقها وإنفراده في قلبها طيلة سنوات كان خلالها سعيداً فرحاً ومسروراً بها, وسرعان ما تلاشت هذه السعادة وانطفئ بريق الفرحة وإختفت ملامح السرور من وجهه, لأنه وقتها أيقن بأنه مُجرد دُمية للتسلية .. دُمية فقط, لا أكثر ولا أقل.